الشيخ محمد تقي التستري

207

قاموس الرجال

محمّد بن محمّد بن هارون الكندي ، قال : حدّثنا أبو الحسن محمّد بن الحسن بكتابه . أقول : في النجاشي « عظيم المنزلة » لا « عظيم القدر » وأمّا قوله أخيرا : « أبو الحسن » فوجدناه كما نقل ، لكنّ الظاهر كونه مصحّف « أبو المثنّى » كما في عنوانه . ثمّ عدم عنوان الشيخ في الرجال والفهرست له غفلة . [ 6601 ] محمّد بن الحسن بن عليّ بن شاذان قال : قال ابن داود : لم ، جخ ، فاضل جليل القدر . أقول : لولا عدم عنوان الخلاصة له ويعنون مثله ، لقلنا بسقوطه من نسخنا من رجال الشيخ ومرّ « محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن ابن شاذان ، أبو الحسن » . [ 6602 ] محمّد بن الحسن بن عليّ الطوسي قال : عنونه في الفهرست ، قائلا : مصنّف هذا الفهرست ، له مصنّفات ( إلى أن قال ) وله كتاب المبسوط في الفقه المجرّد ، كبير يشتمل على ثمانين كتابا فيه فروع الفقه كلّها لم يصنّف مثله ( إلى أن قال ) وله كتاب التبيان تفسير القرآن لم يعمل مثله ( إلى أن قال ) وله مقدّمة في المدخل إلى علم الكلام لم يعمل مثلها . . . الخ . والنجاشي ، قائلا : أبو جعفر ، جليل من أصحابنا ، ثقة عين ، من تلامذة شيخنا أبي عبد اللّه . . . . . الخ . وفي الخلاصة : ولد قدّس سرّه في شهر رمضان سنة 385 ، وقدم العراق في شهور سنة ثمان وأربعمائة ، وتوفّي رضي اللّه عنه ليلة الاثنين 22 من المحرّم سنة 460 بالمشهد المقدّس الغروي - على ساكنه السلام - ودفن بداره . وقال الحسن بن مهدي السليقي : تولّيت أنا والشيخ أبو محمّد الحسن بن عبد الواحد العين زربي والشيخ أبو الحسن اللؤلؤي غسله في تلك الليلة ودفنه . وكان يقول أوّلا بالوعيد ثمّ رجع ، وهاجر إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام خوفا من الفتن التي تجدّدت ببغداد وأحرقت كتبه وكرسي